حقل داغان النفطي: تقنية الضخ والتنفيس للغاز الطبيعي تُسهم في استخراج 7,600 طن إضافي من النفط هذا العام
وقت الإصدار:
Jun 30,2026
نقاط الألم
بعد بدء تشغيل آبار النفط، ارتفعت نسبة الماء في الإنتاج بشكل حاد، مما أدى إلى بقاء عمليات الاستخراج في ظروف منخفضة الكفاءة تتميز بإنتاج مفرط للمياه وتعافي محدود للنفط الخام.
حلول
تم تجريب تقنية النفخ والتنفيس باستخدام ثاني أكسيد الكربون في البداية، إلا أن تنفيذها على نطاق واسع ظل محدودًا. وفيما بعد، تم اعتماد تقنية النفخ والتنفيس باستخدام الغاز الطبيعي كحل بديل.
الإنجازات
انخفض معدل قطع المياه الشامل في البئر غانغ 508-31 بنسبة 67%، بينما حققت الآبار المحفّزة في حقل بانتشياو النفطي زيادة يومية في إنتاج النفط بلغت 10 أطنان. ويمكن أن يؤدي النشر واسع النطاق لهذه التقنية إلى رفع معامل استخلاص النفط بمقدار 5%.
في مواجهة تحديات تطويرية مزمنة تتمثل في ارتفاع نسبة الماء في الإنتاج، وانخفاض معدلات الإنتاج، وتدني الكفاءة في حقول النفط الثقيل ذات المياه الحافة والقاع النشطة، أجرت حقل داغانغ النفطي أبحاثًا وابتكارات تقنية نجحت من خلالها في تطبيق تقنية «النفخ بالغاز الطبيعي»، مما فتح آفاقًا جديدة لاستغلال فعّال للنفط الثقيل. وحتى 31 مايو، حققت هذه التقنية إنتاجًا إضافيًا إجماليًا بلغ 7,600 طن من النفط خلال العام الحالي.
يتميّز النفط الخام الثقيل بلزوجة عالية وانسيابية ضعيفة. ومع وجود مياه نشطة عند الحواف والقاع، يرتفع محتوى الماء بسرعة بعد تشغيل البئر، مما يؤدي إلى زيادة كبيرة في حجم السوائل المنتجة مع انخفاض إنتاج النفط الخام. ولمعالجة هذه المشكلة، لجأت حقل داغانغ النفطي في البداية إلى تقنية الضخ والتنفيس باستخدام ثاني أكسيد الكربون لتحسين أداء التنمية. غير أن ثاني أكسيد الكربون يُحدث تآكلاً في آبار الآبار وأنظمة التجميع السطحية، ما يعيق تطبيقه على نطاق واسع.
فيما بعد، انتقل الباحثون إلى الغاز الطبيعي، الذي يتميز بتوافق متفوق مع النفط الخام. واستنادًا إلى الممارسات المثبتة في حقل توهّا النفطي، وانطلاقًا من مبدأ قدرة الغاز الطبيعي على إذابة النفط الخام بما يُخفّف لزوجته ويحسّن نسبة الحركة، أطلق حقل داغانغ اختبارات تجريبية لتقنية الضخ والتنفيس بالغاز الطبيعي في مجموعتين من الآبار ضمن حقل تانغجياخه وحقل بانتشياو.
منذ بدء تطبيق تقنية النفخ بالغاز الطبيعي في البئر غانغ 508-31 بحقل تانغجياخه، حافظ البئر على إنتاج نفطي إضافي مستقر لأكثر من 230 يومًا متتاليًا، بإجمالي كمية نفط إضافية بلغت 3,481 طنًا. وتشير الإحصاءات إلى انخفاض نسبة الماء الكلية من 92% عند البداية إلى 25%، فيما بلغت أعلى معدل يومي للإنتاج النفطي الإضافي 41 طنًا. وفي الوقت نفسه، أظهرت التجارب الموازية في حقل بانتشياو نتائج واعدة، إذ سجلت الآبار المشاركة زيادة يومية في الإنتاج النفطي قدرها 10 أطنان.
لدعم الترويج الفعّال لهذه التقنية، عمق فريق البحث والتطوير في حقل داغانغ الدراسات النظرية لتوضيح آليات تنشيط النفط عبر طريقة النفخ بالغاز الطبيعي على ثلاث مراحل: حقن الغاز، وتشريب البئر، وإعادة الإنتاج. واستهدافًا للعقبات الرئيسية الميدانية مثل تسرّب الغاز، ابتكر الفنيون نظامًا لحقن الغاز على شكل كتل مجزّأة مقترنًا باستراتيجيات إنتاج معتدلة. وقد أسهمت الضبط الدقيق للمعايير في تعزيز كفاءة إزاحة النفط بشكل ملحوظ. وفي الوقت الراهن، أنشأ حقل داغانغ منظومة تقنية متكاملة تشمل ستة مراحل: معايير اختيار الآبار، وتحسين معايير الحقن والإنتاج، إلى جانب عمليات متناسقة في بئر الحفر وعلى السطح. ويمكن أن يؤدي تبنّي هذه التقنية على نطاق واسع إلى رفع معامل استخلاص النفط بمقدار 5 نقاط مئوية.